حقيقة ما يجري بسوريا - zinebnews - زينب نيوز

مرحبا بكم في مدونتكم - هده المدونة خاصة بالأخبار التقافية و السياسية و الفنية و الرياضية...

Home Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 17 مارس 2014

حقيقة ما يجري بسوريا



حقيقية ما يجري  بسوريا

                                      حقيقة ما يجري بسوريا    حقيقية ما يجري  بسوريا حقيقية ما يجري  بسوريا


للحديث عما يجري في سوريا دون اغفال قواعد اللعبة الدولية و الاقليمية و دون تجاهل للاطراف الحقيقية في الصراع داخل البلد,يمكننا الوقوف عند ما يحدث خلال السنوات الثلاث الاخيرة من حروب و صراعات في الشرق الاوسط و شمال افريقيا لاستيعاب بانورامحقيقية ما يجري  بسوريا ا ا لاحداث  وفهم ابعاد اللعبة.
ما يجري بسوريا في حقيقة الامر ,صراع قائم بين تحالفين متباينين وعدوين يشمل قوى دولية و اقليمية,التحالف الاول يضم اوروبا ,امريكا,اسرائيل و دول شرق اوسطية خاضعة للسيطرة الامريكية كقطر, اما التحالف الثاني فيضم سوريا,ايران ,حزب الله ,روسيا و الصين.
يقوم التحالف الاول بمساندة المعارضة السورية او ما يسمى بالجيش الحر ودلك بمدها بالسلاح  وتقديم تسهيلات لوجيستية  و خدمات التطبيب لمحاربيها.بينما يقف التحالف الثاني الى جانب الرئيس السوري بشار الاسد و معاونيه.
من الواضح ان كلا الطرفين يصفيان حساباتهما في المعترك السوري  دون الاخد بعين الاعتبار الابرياء الدين يموتون كل يوم في حرب مفتوحة شرسة تاتي على الاخضر و اليابس معا.
تمد روسيا النظام السوري باحدث انظمة الدفاع الجوي,صواريخ (SS300 ) و صواريخ الميج mm29   ,و بالمقابل تدعم امريكا المعارضة السورية بالباتريوت المنصوبة على الجانب الاخر من جهة اسرائيل,تركيا و الاردن.
 اسلحة متطورة و متنوعة يستفيد منها كلا  الخصمين, وبالمقابل تسعى القوى الكبرى بخطى حثيثة لتحقيق مخططاتها التي وضعتها مند عشرات السنين و يدهب ضحيتها ملايين الابرياء في بقاع العالم و ليس فقط في سوريا.
تقاطر اهل السنة من كل صوب و حدب باتجاه سوريا للقتال ضد بشار و انصاره العلويين مدعومين من امريكا , دفع بالطائفة الشيعية كي  تسارع للدفاع عن دويها ما جعل الصراع ياخد  منحى الطائفية  كما اراده البعض.
اربع قوى او اكثر متناحرة داخل سوريا تجسد الصراع القائم بين القوى الدولية و الاقليمية وهو  ما تحاول امريكا تغطيته بادعائها الكادب حماية حقوق الانسان و كانها شرطي العالم و بدونها لا يمكن للسلام ان يعم.
هي ادن حرب دامية شجع اندلاعها القوى الاستعمارية التي تنهج سياسة فرق تسد و عام على عومها حكام طغاة امثال بشار و انظمة عميلة و خائنة لشعوبها.
و كباقي الثورات فالثورة السورية لم تكتمل حيث انقض عليها المتامرون و المتربصون بسوريا الحضارة و التاريخ العريق تنفيدا لاجندات خارجية, ما سيندم عليه الجميع بعد الدمار و الخراب حيث سيجدون انفسهم امام عراق جديد يصعب لملمته و هدا ما تريده اسرائيل بالظبط  ,وقد فلتت منه مصر بفضل الله عز و جل و ثورة 30 يونيو 2013 .
كان هدف امريكا و ما زال من وراء هده الحرب المفتوحة هي اضعاف الجيش السوري و ارجاعه الى نقطة الصفر اسوة بنظيره الجيش العراقي لارضاء اسرائيل التي يقلق منامها وجود جيوش قوية في المنطقة.
كما ان تدمير سوريا يرضي ايضا دول اخرى كتركيا التي تسعى الى اضعاف البلد و تحويله الى بلد مستورد لطالما كان المنافس الاكبر لها في المنطقة.
اماعن  دول الخليج فقد رغب البعض منها في  الانتقام من بشار الدي وصفهم دات يوم و بالتحديد بعد انتصار حزب الله على اسرائيل 2006,بالمتامرين مع العدو الصهيوني و بانهم مجرد انصاف رجال. يبدو هدا السبب  ثانويا و تافها الا انه يمكن ان يكون ماثرا  وعالقا بادهان البعض  منهم .و يبقى طبعا الدافع الرئيسي لدعم المعارضة السورية هو التبعية و الخضوع لامريكا.
اليكم حوار كانت قد اجرته نيويوركز الامريكية مع وزير الخارجية الامريكي الاسبق كيسنجر سنة 2012 و بالرغم من قدمه الا انه يحتوي على معلومات مهمة جاءت على لسان مسؤول امريكي تصب في نفس الموضوع.

نشر في شباط  2012

كيسنجر: إن  الرئيس حافظ الأسد هو الوحيد الذي هزمني في الماضي واليوم سورية بشار الأسد أدهشتني، فالشعب بغالبيته الساحقة يحبه ويقف معه.وأضاف كيسنجر: لقد اعتقدنا أن الرئيس حافظ الأسد قد نفى جميع الأغبياء خارج بلاده ولكن لحسن حظنا مايزال هناك 3 ملايين منهم، هل تعتقدون أننا أقمنا الثورات في تونس وليبيا ومصر لعيون العرب؟ (يضحك ساخراً) بعدها ويقول: كل ذلك لأجل عيني إيران وسورية، لقد حاولت مع الرئيس حافظ الأسد وأنا أعترف أنه الشخص الوحيد الذي هزمني وقهرني في حياتي كلّها. ويتابع كيسنجر: إن (ثورة سورية) أصبحت ومنذ آب 2011 حرباً عالمية ثالثة باردة، ولكنها ستسخن بعد عدة شهور هنا.
ولدى سؤاله لماذا سورية بالتحديد؟.. قال:
سورية الآن مركز الإسلام المعتدل في العالم، وهو ذات الإسلام الذي كان على وشك الانتصار في 73 لولا أنور السادات، ثم يتابع قائلاً: وسورية في نفس الوقت مركز المسيحية العالمية ولا بد من تدمير مئات البنى العمرانية المسيحية وتهجير المسيحيين منها وهنا لب الصراع مع موسكو، فروسيا وأوروبا الشرقية تدين بالأرثوذكسية وهي تابعة دينياً لسورية وهذا سر من أسرار روسيا وسورية بالتالي، مضيفاً: (فإخواننا العرب) لو رشوا روسيا بكل نفطهم لن يستطيعوا فعل شيء!!.
وبسؤاله بعد تفهم وضع روسيا، ماذا عن الصين والهند؟.. قال كيسنجر:
 أكيد أنك سمعت بهولاكو وكيف أنه احتل أكثر من نصف آسيا ولكنه هزم عند أبواب دمشق، هنا الصين تفعل العكس فبلاد الشرق من المحيط الهادي حتى المتوسط مترابطة مع بعضها كأحجار الدومينو، لقد حركنا أفغانستان فأثر ذلك على الصين فما بالك بسورية، ويمكن لك أن تلاحظي أن الصين والهند والباكستان دول متنافسة متناحرة فيما بينها ولكن من يرى مناقشات مجلس الأمن حول سورية يظنها دولة واحدة بخطاباتها وتصرفات مندوبيها وإصرارهم على الترحيب بالجعفري أكثر من مره رغم أنه مندوب سورية الدائم، وعدم مجرد تذكّر وجود قطر أو نبيل العربي في الجلسة.
وبسؤاله لماذا لم تحتلوا سورية؟..
 يجيب كيسنجحقيقية ما يجري  بسوريا ر (متهكماً): بسبب غباء نكسون، ثم يضيف مستطرداً: أما الحل الآخر الوحيد هو إحراق سورية من الداخل وهو ما يحدث الآن، لقد قرأت (والكلام لكيسنجر) عن سورية كثيراً، سورية فقيرة الموارد الأحفورية وفقيرة المياه، لكن ما يثير استغرابي كيف استطاع السوريون بناء هذه البنية التحتية العملاقة بالمقارنة مع مواردهم، انظر إليهم التطبيب مجاني والتعليم شبه مجاني، مخزونهم من القمح يكفي 5 سنوات، ولكن أكثر ما أثار دهشتي هو محبة غالبية الشعب السوري للرئيس بشار الأسد، ووقوفهم معه وتلاحم جيشهم، وما لدينا من معطيات عمن انشق أو هرب منه لا يزيد عن 1500جندي من أصل 500 ألف، أنا لا أعرف كيف لهذا الشعب أن يكون موحداً وهو مكوّن من 40عرقاً وطائفة؟!.


حقيقية ما يجري  بسوريا حقيقية ما يجري  بسوريا حقيقية ما يجري  بسوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot